وجدنا لخدمتكم
previous arrow
next arrow
previous arrownext arrow
Slider

قصة نجاح معين الصاحب :

السَيد معين محمد الصاحب رجل في السابعة والستين من العُمر,  أُصيب بحادث سير بتاريخ 25/09/2019, وذلك أثناء وقوفه في احد شوارع نابلس، و أدى هذا الحادث إلى تعرضه لكسور في الذراع الأيسر, و كسر في عَظمة و مِفصل الفخد الأيسر مما تَطلب إجراء عدة عمليات جراحيه لتثبيت المفصل .

أُدخل السيد معين الصاحب الى مستشفى الأمل للتأهيل بتاريخ 02/10/2019, وخضع لجلسات تأهيلية مكثفه، بإشراف وعناية طبية حثيثة، ومع عزيمته وإرادته الكبيرة و دعم عائلته وأصدقائه، و بجهود الطَواقم الطبية والتأهيلية ، تماثل السَيد معين للعِلاج تدريجياً وبشكل كبير وملحوظ وخرج من المشفى معافى مشافى عائداً إلى بيته و حياته بتاريخ 11/11/2019.

 قصة نجاح رائف صوافطة :

الشاب رائف خيري صوافطة والبالغ من العمر سبع وعشرون ربيعاً، تعرض لحادث سير بتاريخ 20/04/2019 مما أدى لإصابته بعدة كُسور في الفخد الأيمن, وتهتك في مفصل الركبة اليمنى، وتهتك في الكبد والبنكرياس وتجمع مائي في الجهاز البلوري.

أُدخل رائف الى مستشفى الأمل للتأهيل بتاريخ 08/07/2019 محولاً من مستشفى “بلنسون” في الداخل المحتل، وكان بحالة طبية ونفسية سيئه جداً, أثر وفاة والدته في نفس الحادث رحمها الله وغفر لها .

كان رائف لا يستطيع المشي أو الوقوف نهائياً، بالإضافة إلى مُعاناته من وجود جرح كبير وعميق في البَطن ناتج عن العمليات المتعددة التي أجريت له .

خَضع رائف لجلسات تأهيلية مكثفه، وإشراف وعناية طبية حثيثة، و مع عزيمته و إرادته الكبيرة ودعم عائلته وأصدقائه الكبير، و بجهود الطَواقم الطبية والتأهيلية، تماثل رائف للعلاج تدريجياً وبشكلٍ كبير وملحوظ وخرج من المشفى معافى مشافى مشياً على الأقدام ليعود إلب بيته و حياته بتاريخ 16/09/2019.

 

قصة نجاح زهير جرار :

الشاب زهير أحمد جرار ابن الثلاثة والثلاثون ربيعا، أُصيب بمرض في الرأس وتم تحويله إلى الأردن حيث أجريت له عملية في الدماغ وبعدها عاد الى الوطن وأدخل الى مستشفى النجاح الوطني في نابلس, و ذلك لمُتابعة حالته حيث أُصيب بخَلل في أعصاب البَلع واللسان والتَنفس مما اضطر الأطباء لعمل فتحة في الحُنجرة للتنفس وفتحة في المعدة للتغذية .

ثُم أُدخل المريض زهير لمستشفى الأمل للتــأهيل بتاريخ 29\10\2018، حيث تمت متابعة المريض من قبل الطَاقم الطبي التأهيلي في المستشفى والمكون من أطباء وتمريض وأخصائيي علاج طبيعي وأخصائيي علاج النطق وأخصائيي العلاج الوظيفي ووضعه تحت المراقبه الحثيثه.

كانت استجابة المريض كبيرة للخُطه العِلاجيه والنتائج مُبهرة، حيث تم تحريره من الأنابيب التي وضعت في الحنجرة والمعدة، و تعافى المَريض تماماً و أصبح يتنفس بصورة تلقائية طبيعية وصحيحه، ويتغذى عن طريق الفم كالمعتاد .

خَرج زهير جرار معافى تماماً من المشفى بتاريخ 28\11\2018 ليعود إلى حياته وبيته بصحته وعافيته بعد مشيئة الله وجهود الطاقم الطبي.

قصة نجاح عصام فتوح :

الشاب عصام فتوح في الثامن والأربعون من عمره، أُدخل إلى مستشفى الأمل للتــأهيل بتاريخ 21\03\2019 إثر إصابته بجلطه دماغية حادة، أدت إلى شلل نِصفي تام في الجهة اليسرى من الجسم، خَضع المريض لرعاية طبية حثيثة وجلسات تأهيلية مكثفة من علاج طبيعي وعلاج وظيفي .

ونظراً للإرادة القوية للمريض وحبه للحياة كانت استجابته كبيرة للخُطه العلاجية جيدة فحصل على نتائج مبهرة ، حيث أستعاد عصام قدرته على المشي بعد 26 يوم فقط .

وخرج الشاب عصام فتوح واقفاً على قدميه مع والدته وعائلته ليعود إلى حياته وبيته بصحته وعافيته بعد مشيئة الله وجهود الطاقم الطبي.

قصة نجاح ليان قناديلو :

الأطفال هم زينة الحياة ,هم بهجتها وألفتها , هم ودُها وعنوان سعادتها , سبحانَ من وصفهم بقوله : ((المال والبنون زينة ُ الحياة الدنيا )) ومن هنا نبـدأ بقصة النجاح التي هي واحدةٌ من الكثير من قصص نجاح مستشفى الأمـــل للتأهيل .

الطِفلة الجميلة ليان فـادي قناديلو تبلغ من العمر ثلاثة أعوام وردية، بعد تشخيص حالتها من قبل الأخصائيــن تَبين أنها تعاني من تأخر في النطق وضعف كبير بالحركة بشكل عام في كافة أنحاء جسدها(poor speech development and intellectual disability).

بعد ذلك تم وضع خطة علاجية مكثفه للطفلة تتناسب مع حالتها وتشمل جَلسات العلاج الطبيعي، العلاج الوظيفي،علاج صعوبات النطق، و جلسات علاج مائي، وكـــانت إستجابتها كبيرة جداً وواضحة، حيث أصبحت تنطق الكلمات بشكل واضح, كما أصبحت تتحكم أكثر بحركة أطرافها من يدين وأرجل فعتدلت مشيتها وحركتها أكثر.

أســرت لــيان ببرأتها قلوب كافة العاملين والأخصائيين في المستشفى فكــان لوداعها وقعٌ كبير على الجميع متمنيين لهــا الصحة ودوام العافية وأن نرى هذه البسمة مرتسمةٌ دائماً على وجها .

قصة نجاح زينب سويلم :

السيدة الفاضلة زينب سويلم تعرضت لحادث سير سبب لها كُسور متفرقة وآلام حادة في الكتفين والرقبة، خضعت المريضة لرعاية طبية حثيثة وجلسات تأهيلية مكثفة من علاج طبيعي وعلاج وظيفي .

ونظراً للإرادة القوية والإيمان بقضاء الله استجابت السيدة زينب للخطه العلاجيه وخرجت واقفة مبتسمة لتعود إلى حياتها وبيتها بصحتها وعافيتها بعد مشيئة الله وجهود الطاقم الطبي.